
نظام الثانوية العامة و اختباراته التي نعد له العدة دوما من ملازم و دروس خصوصية
و اعلان حالة التاهب قصوى في المنزل
كانت تلك الاستعدادات على غير عادتها في غزة
خاصة في بيت الجرحى او الذين مازالوا يعيشون تحت ركام الحرب الاخيرة على غزة
من تابع نتائج الثانوية العامة يجد ان 30 طالبا من المتفوقين من جميع الفروع
هم جرحى و مازالوا يتلقون العلاج في المستشفيات التي تعاني من النقص دوما بالادوية و المعدات
و 60 منهم تهدمت منازلهم و تابعوا دراستهم ربما تحت ضوء اتي من بعيد ان كان قمرا او ضوء الشارع
المهم انه تابع دراسته
و هناك اخرون لم تسعفهم الحياة بقليل من العمر فاستشهدوا
تم منحهم شهادات فخرية
لن يعرفوا بها
و لن تفيدهم في تنسيق الجامعات
هم فعلا لا يحتاجون اليها
هي فقط ذكرى تؤلم قلب ام ثكلى
و منهم من لم يحالفه الحظ
اظن ان عذره معه
لكن
مازالت هناك ارادة غريبة و حب للحياة بكل زواياها الضيقة
الا يستحقون الحياة ؟