‏إظهار الرسائل ذات التسميات كي لا ننسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كي لا ننسى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

للعلم بالشيئ فقط -2

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


المادة 17 :


لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً








.




.




.




.





مستوطنون يهود يسكنون بيت عائلة فاسطينية بعد رمي الاثاث خارج المنزل و رمي العائلة في الشارع محاطين بجيش "" الدفاع " الاسرائيلي

2009



الجمعة، 18 سبتمبر 2009

إشهد يا عالم علينا و ع..........

ان تصبح رقما في بطاقة الضمان الاجتماعي او على تذكرة لركوب احد الحافلات شيئ مقبول
ان تصبح رقما في السجن او المعتقل السياسي لانك طالبت بحقوق تثبت ادميتك شيئ غير مقبول
ان تصبح رقما في مقبرة جماعية تمر عليها السنون و يحزن القوم عليك ليس لانك انت بل لاسباب اخرى مثل :
1- ان تختتم حياتك في حفرة مع اكثر من خمسين شخص
2- ان لا يتذكر احد ما على هذه الارض اسمك
3- ان يعين قاتلك بعد فترة في برلمان ينادي بالحرية و الديموقراطية و احترام الانسان
4- ان تنسب قبل الموت للانسانية التي شاركت في قتلك
5- ان تصبح انت و غيرك مهمشين و تختتم قضيتك بنظر مرؤوسيك بقطعة ارض لا سلطة لهم عليها و ان تصبح بنظر الكل ارهابيا عفا عليه الزمن
لهذا نسوك
لا ادري ما الشعور المرافق لن يكون الشعور بشيئ مهما في وقتها لانك ساعتها ستكون ميت
او رقم ميت إستعاض به في مجزرة اخرى لشخص اخر

في عام 1983 لم تكن هناك فضائيات و كان الوضع العربي ليس بافضل من الان و لا الاسلامي و لا الانساني
الا اننا الان نستطيع ان نقول و نخربش ما نريده على صفحات بيضاء ربما لن يمر عليها احد و تصبح انت و الصفحة رقما في عالم افتراضي اخر
المهم
حدث في ذلك العام مجزرة تسمى صبرا و شاتيلا اقترف بها عاهرون باسم الحياة جريمة قتل لابرياء في مخيمات لجوء
و كان اللجوء و لا المخيمات كانت تكفيهم ليتميزوا فالتجا القاتل الى طريقة مميزة لجرف تاريخهم الى منحى اخر لم يكن الا الموت هو ذاته المتربص بليالي المخيم في سبتمبر من ذلك العام
لم تختلف طريقة الموت في حصده الجماعي لهم عن تلك الموجودة في اي مجزرة اخرى الى اخرها الذي تم في غزة
هو الموت ذاته الذي يتربص بهم تحت عناقيد غضب اسطورة تركها التاريخ لنا لنقتل بسببها
اسطورة تاريخية تعود بدايتها الى قتل شعب ما لانبياء اتوا بالرحمة و صلبهم و قتل بقرة ما ... ايا يكن
و بعدها حان دورنا و بدأوا بقتلنا لاتمام رسالتهم على الارض
الافت للنظر في هذا موضوع القاتل و القتيل ان القاتل يحظى بالتصفيق بعد كل مجزرة
و القتيل دوما على خطأ و تستمر الاسطورة الى ما بعد موتي ربما
ليس لان القاتل اقوى و يزيده التصفيق قوة لا بل لان القتيل لن يجد يوما مرثية تليق به لان قتله صار عاديا
لماذا صار عاديا ؟ إجابة هذا السؤال تتلخص ب ... اقرا نشرة اخبار عربية لمدة اسبوع لتعرف

عودة للمجزرة و ذكراها المخيف . بالنسبة لي الخوف هو اساس الالم في كل شيئ
مجزرة صبرا و شاتيلا او مذبحة كما افضل ان اسميها حصلت في عام 1982 بعدما سمح الجيش الاسرائيلي بقيادة وزير الدفاع وقتها ارييل شارون لافراد ميليشيا الكتائب اللبنانية بالدخول الى المخيمين و قتل كل فرد حتى الجنين في بطن امه
و لان المخيمات الفلسطينية وقتها لم تكن محمية بعد خروج منظمة التحرير من بيروت و لم يتبق غير بعض الكهول و النساء و الاطفال بالمخيمات كان عدد القتلى مرتفع - يرجح انه بضعة الاف بينما رسميا يقال انه 800 شخص او اقل ( لاحظ انهم ارقام )
و لكي تعرف اكثر عن المجزرة و تداعياتها و نتائجها اضغط على اعصابك اولا ثم على الروابط ا لتاليه
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9_%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D8%A7_%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7

http://news.bbc.co.uk/onthisday/hi/dates/stories/february/8/newsid_4172000/4172055.stm




و لنا عودة ربما في ذكررى لمجزرة حصلت او ستحصل بعد قليل

الأحد، 12 يوليو 2009

ترتيلة ايمان - كي لا ننسى



سمعت موسيقى الرصاص


ك .... أول نغم تتناغى معه


.


.


.


ايمان حجو
كي لا ننسى