الأربعاء، 13 مايو، 2009

ذكرى













تطل علينا من ابواب التاريخ السوداء ذكرى النكبة


دوما يرافق تلك الذكرى التي تتحكم بمجرى حياتنا و ايامنا غصة ......


غصة حارقة كلما تحدث احد بالموضوع و بعد انتشار البرامج الوثائقية في القنوات الفضائية لا يصبح لدينا في البيت لا شغلة و لا مشغلة في هذا الاسبوع و الاسبوع الذي يليه الا الحديث عن النكبة و ذكرياتها الموجعة و تسحب الذاكرة من عقل ابي خيطا رفيعا تجر عليه و علينا حبالا من الحزن فما بالك ان تصل تلك الحبال الى الاقتتال الداخلي و مجازر غزة


بعد 61 عاما من النكبة


ما الذي وصلنا اليه


الانجاز الوحيد اننا لم نصبح ذكرى بل نحن واقع مر في يوميات اعدائنا و لكن ماذا عن واقعنا نحن الشخصي


ماذا عن احلام الثورة - الامل - العودة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نعود لنتذكر رجالا قضوا و همهم الاساسي كان القضية


و تمر من امامك شخصيات لم تلتق بها ابدا بل تسمع بهم


يفتح امام عينيك مشهد من مخيم على طرف السماء لانه من المستحيل ان تتخيل ان على هذه الارض يوجد لاجئ يتمسك بمخيمه للان و يجوع و يبرد و يموت و هو ينتظر


و لا ينسى ؟


و ان توجد على نفس الارض مؤسسات و هيئات امم لا تستطيع ان تعيد له حقه


لا بل يصبح ارهابيا ان طالب به


يمر من امامي ناجي العلي


" فلسطين ليست ببعيدة ... انها بمسافة الثورة "


و اسالك ابو خالد


عن اي ثورة تتنبأ ؟؟؟


هناك تعليقان (2):

  1. هي مناسبة لتأكيد الوجود
    وجود الثابتين المرابطين المتمسكين بالارض
    والقابضين على الجمر رغم الاعداء وغدر الاخوة
    وأسألك
    لقد جاء العدو بكل شذاذ الافاق من انحاء العالم الى هذه الارض قائلا لهم
    "هنا ستكون اكثر امنا من بقية العالم"
    فهل هم في مأمن الان؟

    ردحذف
  2. الثوره حتي النصر هذا هو الحل

    تحياتي

    اتمني المرور
    ادم

    ردحذف