الجمعة، 27 مارس، 2009

خطورة و عبثية ؟



خطورة صواريخ القسام
ديفيد شانزر*
David Schanzer
ترجمة: مجيد البرغوثي
Translated by: Majeed Al-Barghouthi
من بعيد، قد يكون من السهل التقليل من جدية خطورة صواريخ القسام التي تطلق حالياً من غزة على إسرائيل بمعدل يكاد يكون يومياً. ” فالصواريخ غير دقيقة على نحو طائش، ولا تصيب أي شيء عادة، وتبدو كأسلحة يأس، خصوصاً إذا قورنت بالقنابل الانتحارية (العمليات الاستشهادية) التي توجه بدقة متناهية وتسفر عن موت ودمار هائل.

ولكن، بالرغم من قوة القنابل “الانتحارية”، نجحت إسرائيل بشكل مذهل في منع مثل هذه الهجمات خلال السنوات الأخيرة. أما هجمات القسام فمن الصعب جداً منعها – فهي قنابل رخيصة الثمن، ومتوفرة بكثرة، ويبدو المدد منها غير محدود، ويمكن إطلاقها من أي مكان قريب من الحدود.

والفرق الرئيس بين صورايخ القسام والهجمات “الانتحارية”، هو أن الصواريخ يمكن أن تستهدف مجتمعاً جغرافياً معيناً، - وفي هذه الحالة - مدينة سديروت، وحشد موارد هائلة لفرض القانون لن يفيد بشيء في مجال توفير حماية إضافية لذلك المجتمع.

والطريقة الوحيدة لتوفير حماية مطلقة هي أن يغادر المواطنون المنطقة. وهنا يكمن الخطر العظيم على إسرائيل. إن فصل الناس عن “اراضيهم” - خصوصا الأراضي التي تقع ضمن الحدود الإسرائيلية الدائمة غير المتنازع عليها (!) - يتنافى مع عقيدة إسرائيل وهويتها. وقد وقف اليهود عدة عقود بثبات على الأرض في وجة أي معارضة مهما كانت قوية. ولكن الجلوس في ملاجيء محصنة ضد القنابل جلوس العاجز على أمل ان تخطيء الصواريخ أهدافها، وبدون وجود القدرة على الرد، فذلك أمرٌ يثير الاضطراب ويقضي على المعنويات.

إن معايير الرد الإسرائيلي يجب أن تقيّم على أساس حجم الخطر الصحيح الذي تشكله صواريخ القسام، وليس على أساس التصور غير الدقيق بأنها مجرد إزعاج لا ينطوي على أي ضرر.
______________________________
* ديفيد شانزر: أستاذ جامعي أمريكي يشغل منصب مدير مركز المثلث حول الارهاب والأمن القومي. وقد كتب هذه المقالة وهو في تل ابيب.
** المصطلحات والعبارات التي تتعارض مع مواقفنا تم وضعها أو التعليق عليها بين قوسين، مع
تثبيت نقيضها أيضا بين قوسين كلما لزم لأمر.

رابط المقال بالانجليزية



هم يعترفون بخطرها و انها تجعل النوم بامان من ضرب المستحيل ف مناطق معينة

و ما زال البعض يتفهونها و يسميها ابو مازن - صواريخ عبثية -؟

و دقق بالعبارة التالية :

إن فصل الناس عن “اراضيهم” - خصوصا الأراضي التي تقع ضمن الحدود الإسرائيلية الدائمة غير المتنازع عليها (!) - يتنافى مع عقيدة إسرائيل وهويتها.


اما بالنسبة لنا فعلى راي البعض الهجرة سنة عن الرسول

شكلوا اذا مشينا على قولهم رح نصفي بالمريخ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق